السيد حسين البراقي النجفي
74
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
اللّه عليه السّلام : الكوفة جمجمة العرب ، ورمح اللّه الأكبر ، وكنز الايمان « 1 » » . وفيه : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة « 2 » » . وفيه : « عن المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن ابن عيسى ، عن ابن البطائني ، عن عبد اللّه بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن مروان ، فقال : ممن أنتم ؟ ، فقلنا : من أهل الكوفة ، قال : ما من البلدان اكثّر حبّا لنا من أهل الكوفة ، لا سيما هذه العصابة ، إنّ اللّه هداكم لأمر جهله الناس ، فأحببتمونا وأبغضنا الناس ، وتابعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذّبنا الناس ، فأحياكم اللّه محيانا وأماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي أنه / 37 / كان يقول : ما بين أحدكم ، وبين أن يرى ما تقرّ به عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هكذا - واهوى بيده إلى حلقه - وقد قال اللّه في كتابه - وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً « 3 » فنحن ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 4 » » . وفيه : « عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : الكوفة جمجمة العرب ورمح اللّه ، وكنز الإيمان « 5 » » . قال المجلسي : « بيان ، قال في النهاية في الحديث : ( إئت الكوفة فان بها جمجمة العرب أي ساداتها ) لأنّ الجمجمة الرأس ، وهو أشرف الأعضاء ، وقيل جماجم العرب التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم « 6 » .
--> ( 1 ) البحار 41 / 196 رقم 33 عن علل الشرائع ص 461 ، الباب 222 ، الحديث 1 . ( 2 ) البحار 41 / 198 رقم 44 عن أمالي الطوسي ص 678 ، المجلس 37 ، الحديث 1440 . ( 3 ) سورة الرعد : الآية 38 . ( 4 ) البحار 41 / 194 رقم 24 عن أمالي الطوسي ص 144 ، المجلس 5 ، الحديث 234 . ( 5 ) البحار 41 / 196 رقم 33 عن علل الشرائع ص 461 الباب 222 الحديث 1 . ( 6 ) النهاية 1 / 299 .